مشاركة فاعلة للفرع الوطني المصري لرابطة المرأة العربية في القطاع البحري في اجتماع الحوار المجتمعي لخطة التنقل الحضري المستدام (SUMP) بمدينة الإسكندرية

Tuesday, 05 May 2026

شاركت الباحثة مروة حافظ، رئيس الفرع الوطني المصري لرابطة المرأة العربية في القطاع البحري، والخبيرة في الدراسات الاستراتيجية، في اجتماع الحوار المجتمعي وجلسة النقاش المركزية التي نظمتها الهيئة القومية للأنفاق بشأن إعداد خطة التنقل الحضري المستدام لمدينة الإسكندرية (SUMP)، وذلك بمشاركة واسعة من الخبراء وأصحاب المصلحة وممثلي المجتمع المدني.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار وضع رؤية استراتيجية طويلة المدى لتطوير منظومة نقل حضري متكاملة بمدينة الإسكندرية، بما يحقق الكفاءة، والاستدامة البيئية، والشمول المجتمعي لجميع الفئات.
وخلال مشاركتها في ورشة عمل النوع الاجتماعي، أكدت مروة حافظ أن تطوير منظومة النقل الحضري لم يعد مجرد مشروع هندسي، بل يمثل ضرورة استراتيجية ترتبط بالأمن القومي والاجتماعي وجودة الحياة للمواطن السكندري.
وقدمت حافظ ورقة عمل متخصصة تضمنت أربعة محاور رئيسية، شملت:

  • أولاً: إنشاء شبكة نقل متعددة الوسائط تربط بين المترو والترام والمونوريل عبر تذكرة موحدة وتطبيق ذكي ييسر تخطيط الرحلات للمواطنين.
  • ثانياً: اعتماد معايير عالمية لجعل المحطات والأرصفة صديقة لذوي الهمم، إلى جانب توفير خدمات نقل مجهزة “عند الطلب” لضمان سهولة الوصول إلى المرافق الحيوية.
  • ثالثاً: تنفيذ تدقيق أمني شامل لشبكات النقل خلال الفترات الليلية، مع تعزيز الإضاءة وكاميرات المراقبة، وإشراك الكوادر النسائية، خاصة مهندسات التخطيط، في جميع مراحل التنفيذ.
  • رابعاً: ربط المناطق الصناعية مثل برج العرب ومرغم بقلب المدينة عبر خطوط نقل سريعة، بما يسهم في تقليل زمن الرحلات ورفع كفاءة القوى العاملة.

 

كما أشادت مروة حافظ بجهود الهيئة القومية للأنفاق في فتح قنوات حوار حقيقية مع المجتمع المدني، مؤكدة أن الإسكندرية تمتلك مقومات التحول إلى نموذج عالمي في التنقل الأخضر من خلال سياسات الإدارة الذكية للمواقف، وتشجيع مسارات الدراجات والمشاة على المحاور الحيوية، وفي مقدمتها طريق الكورنيش وشارع أبو قير.
واختُتمت أعمال الاجتماع بالتأكيد على أن توصيات المجتمع المدني تمثل ركيزة أساسية في المرحلة الحالية الخاصة بـ”التشخيص”، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنفيذ، بما يسهم في تقليل الازدحام المروري وتحقيق الاستدامة البيئية لعروس البحر المتوسط.